علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

508

المقرب ومعه مثل المقرب

تفاعل ، فمصدره على تفاعل / بضم العين ؛ نحو : تضارب . وإن كان على تفعّل ، فمصدره يأتي على التفعّل ؛ نحو : التضرّب ، وعلى التّفعال نحو : تجمال . وإن كان على فعلل ، فمصدره يأتي على فعللة ؛ نحو : دحرجة . وقد يجئ على فعلال بكسر أوله ؛ نحو : دحراج ، وقد يجوز في المضعّف ؛ نحو : زلزال . وما ألحق من الفعل الثلاثي بالرباعى ، فهو جار مجراه . وإذا كان المصدر محذوف العين أو الفاء ، لزمته التاء عوضا منه ؛ نحو : إقامة ، واستقامة ، وعدة ، وحذفها شاذّ ؛ نحو قوله تعالى : وَإِقامِ الصَّلاةِ [ النور : 37 ] . وإذا " 1 " كان الفعلان متقاربين في المعنى ، جاز أن يستعمل [ مصدر ] " 2 " كلّ واحد منهما للآخر ؛ فتقول : تطوّيت انطواء ، وانطويت تطوّيا ؛ لأن انطويت وتطوّيت بمعنى واحد . قال رؤبة [ من الرجز ] : 310 - وقد تطوّيت انطواء الحضب " 3 " ومثل ذلك : تجاور اجتوارا ، وتتبّع اتّباعا . * * *

--> ( 1 ) في أ : وإن . ( 2 ) سقط في ط . ( 3 ) الشاهد فيه مجىء الانطواء مصدرا ل " تطوّي " ؛ لأن المعنى واحد . ينظر : ديوانه 16 ، والدرر 3 / 59 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 291 ، وشرح المفصل 1 / 112 ، والكتاب 4 / 82 ، واللسان ( حضب ) ، وهو بلا نسبة في اللسان ( طوى ) ، وهمع الهوامع 1 / 187 .